خاتمة في عِلْمِ ]خاتمة َ
|
مَنْ نَفْسُهُ شريفَةٌ أَبِيَّهْ |
يَرْبَأُ عن أمورِهِ الدَّنِيَّهْ |
|
ولَم يَزَلْ يَجْنَحُ للمَعَالِي |
يَسهَرُ في طِلابِهَا الليالِي |
|
ومَن يكونُ عارِفَاً بِرَبِّهِ |
تَصَوَّرَ ابْتِعَادَهُ مِن قُرْبِهِ |
|
فَخَافَ وارْتَجَى وكانَ صاغِيَا |
لِمَا يكونُ آمِرَاً أو ناهِيَا |
|
فَكُلَّ ما أَمَرَهُ يَرْتَكِبُ |
وما نَهَى عَن فِعْلِهِ يَجْتَنِبُ |
|
فصَارَ مَحبُوبَاً لخالِقِ البَشَرْ |
لَهُ بِهِ سَمْعٌ وبَطْشٌ وبَصَرْ |
|
وكانَ للهِ وَلِيًّا إِن طَلَبْ |
أعطاهُ ثم زادَهُ مِمَّا أَحَبْ |
|
وقاصِرُ الهِمَّةِ لا يُبَالِي |
َيجهَلُ فوقَ الجَهلِ كالجُهَّالِ |
|
فَدُونَكَ الصَّلاحَ أو فَسَادَا |
أو سُخْطَاً او تقريبَاً او إِبْعَادَا |
|
وُزِنْ بِحُكْمِ الشَّرْعِ كُلَّ خاطِرِ |
فإن يَكُنْ مأمُورَهُ فَبَادِرِ |
|
ولا تَخَفْ وَسْوَسَةَ الشيطانِ |
فإنَّهُ أَمْرٌ مِنَ الرَّحمَنِ |
|
فإن تَخَفْ وُقُوعَهُ منكَ على |
مَنْهِيِّ وَصْفٍ مثلِ إِعجَابٍ فَلا |
|
وإِنْ يَكُ اسْتِغْفَارُنَا يَفْتَقِرُ |
لِمِثْلِهِ فاِنَّنَا نَسْتَغْفِرُ |
|
فاعْمَلْ وداوِ العُجْبَ حيثُ يَخْطُرُ |
مُستَغْفِرَاً فاِنَّهُ يُكَفَّرُ |
|
وإِنْ يَكُنْ مِمَّا نُهِيتَ عنهُ |
فَهْوَ مِن الشيطانِ فاحْذَرَنْهُ |
|
فإِنْ تَمِلْ إليهِ كُن مستَغْفِرَا |
مِنْ ذَنْبِهِ عَسَاهُ أَنْ يُكَفَّرَا |
|
فيَغْفِرُ الحديثَ للنَّفْسِ ومَا |
هَمَّ إذا لَم يَعْمَلْ او تَكَلَّمَا |
|
فجاهِدِ النَّفْسَ بأَنْ لا تَفْعَلا |
فإِنْ فَعَلْتَ تُبْ وأَقْلِعْ عَجِلا |
|
وحيثُ لا تُقْلِعُ لاسْتِلْذَاذِ |
أو كَسَلٍ يَدعُوكَ باسْتِحْوَاذِ |
|
فاذْكُرْ هُجُومَ هاذِمِ الَّلذَّاتِ |
وفَجْأَةَ الزَّوَالِ والفَوَاتِ |
|
وأَعْرِضِ التَّوبَةَ وَهْيَ النَّدَمُ |
على ارْتِكَابِ ما عليكَ يَحْرُمُ |
|
تَحْقِيقُهَا: إِقْلاعُهُ في الحالِ |
وعَزْمُ تَرْكِ العَوْدِ في اسْتِقْبَالِ |
|
وإِنْ تَعَلَّقَتْ بِحَقِّ آدَمِي |
لابُدَّ مِن تَبْرِئَةٍ للذِّمَمِ |
|
وَوَاجِبٌ إِعلامُهُ إِنْ جَهِلا |
فاِنْ يَغِبْ فابْعَثْ إليهِ عَجِلا |
|
فإِنْ يَمُتْ فَهْيَ لِوَارِثٍ يُرَى |











